ويشير نص مسودة القرار إلى أن حلا يتفاوض بشأنه يجب أن يستند الى عدة مؤشرات تشمل الحدود التي كانت موجودة قبل حرب الأيام الستة في عام 1967 ، فضلا عن اتفاقية أمنية و "القدس كعاصمة مشتركة للدولتين".
ويحث الجانبين على "الامتناع عن أي أفعال إحادية وغير مشروعة، بما فيها النشاطات الاستيطانية التي يمكن أن تقوض جدوى حل الدولتين".
ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحصول على تطمينات من الولايات المتحدة - حليفة اسرائيل - بأنها ستوقف أي محاولة لتبني القرار.
انهيار المحادثات
وفي وقت سابق هذا الاسبوع، التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في لندن بشأن الجدول الزمني المقترح.
وأضاف كيري أن الأولوية يجب أن تكون "وقف العنف الإسرائيلي الفلسطيني وخلق أرضية ملائمة لاستئناف المفاوضات".
وكانت مسودة مشروع قرار مقترح من فرنسا تدعو إلى عودة المحادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي من اجل انجاز حل الدولتين للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني في غضون عامين.
و لا تشير مسودة هذا القرار الى انسحاب إسرائيلي، لكنها تقدم بعض المؤشرات لاتفاق سلام دائم.
وقد انهارت المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بوساطة أمريكية في أبريل/نيسان الماضي.
وكانت مسودة سابقة اقترحها الفلسطينيون وزعت بشكل غير رسمي في مجلس الأمن في أكتوبر/تشرين الأول، تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في نوفمبر/تشرين ثاني عام 2016، إلا أن الولايات المتحدة ودول أخرى عدت النص "غير مقبول".BBCعربى
|